الشيخ الكليني
106
الكافي
( باب الحياء ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الحياء من الايمان والايمان في الجنة . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن الصيقل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الحياء والعفاف والعي ( 1 ) - أعني عي اللسان لا عي القلب - من الايمان . 3 - الحسين بن محمد ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن مصعب بن يزيد ، عن العوام ابن الزبير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من رق وجهه رق علمه ( 2 ) . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن يحيى أخي دارم عن معاذ بن كثير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : الحياء والايمان مقرونان في قرن ( 3 ) فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه . 5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن الفضل بن كثير ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا إيمان لمن لا حياء له . 6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن بعض أصحابنا ، رفعه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحياء حياءان : حياء عقل وحياء حمق ، فحياء العقل ، هو العلم وحياء الحمق هو الجهل .
--> ( 1 ) عيى بالمنطق كرضى بالكسر : حسر . والمراد بعي اللسان ترك الكلام فيما لا فائدة فيه . ( 2 ) المراد برقة الوجه الاستحياء عن السؤال وطلب العلم وهو مذموم ، فإنه لا حياء في طلب العلم ولا في إظهار الحق وإنما الحياء عن الامر القبيح ، قال الله تعالى : " إن الله لا يستحيى عن الحق " ورقة العلم كناية عن قلته : وما قيل : إن المراد برقة الوجه قلة الحياء فضعفه ظاهر ( آت ) . ( 3 ) القرن : حبل يجمع به البعيران .